
للفراغ صوت صاخب ..
احتاج لضغط اُذُناي حتى لا اسمعه ..
والأمنيات كُثر .. لاتسعها وحدتي ..
والدفءُ هُنا مغمور بالخوف ..
وما عادت غرفتي القديمه صديقةً لي ..
نثرتني .. قطعت بالصمتّ اشلائي ..
ركلتني بقوه .. لئلا يبقى على وجه الغياب احد ..
حتى انا !
مؤلمٌ ان تُبصر المطر والسماء بلا غيم ..
والحزنُ بداخلك مملوءٌ بالأرتباك ..
تلتقط ماسقط من عينك بقميصك ..
وتبتسم رغم هذا للمقعد الفارغ امامك ..
دع عنك صمتي ياقارئي ..
فـ الكلام جريمةٌ لاتُغتفر ..
والشكوى دوماً ماتكون موجعه .. !
دع عنك غيابهم ..
فـ الحضور صار من الأمس ..
وارتجاء قدومهم صار كذبةً انيقه
يغشى لها القلب قبل العين .. ومن درى ؟
دع عنك ما اقول ..
فـ ان القلب بالآلام ينفجرُ ..
وماضي الأمس في قاع الـ لا وجود قد استقر ..
عمت مساءً مملوئاً بالضجيج ياقارئي ..
ودامت صباحاتك برائحة القهوى العربيه وصوت اُمك
يصدح في المكان ..
افتقدك .. حقاً !
0 التعليقات:
إرسال تعليق